قبل أيام حدثتكم عن الاحتفال التاريخي الذي أقيم بمناسبة تكريم الأسطورة ماجد عبدالله , ولأن الشيء بالشيء يذكر , ولأنها تجربة مررت بها يصعب علي نسيانها أو مرورها متسللة من بين أيامي هادئة لا تثير شيئاً داخلي , سأحدثكم اليوم عن الموضوع من زاوية مختلفة .
في البداية يؤسفني أن تعرفوا أنكم لن تقرؤوا ماجد هنا بعيني خبير , ففي الوقت الذي سطع فيه نجم ماجد 1397 هـ كان محدثكم في علم الغيب , أي أنه لم يولد بعد , بل ولد في نهاية السنة التالية 1398 هـ , ثم زيدوا عليها 10 أعوام تقريباً كفترة كافية لأي واحد من الناس كي يبدأ في النظر لما حوله بعين واعية ويبدأ في إدراك كثير من الأشياء .. ومن ضمنها ماجد عبدالله .
بالتحديد كان أول ما تفتحت عليه عيناي من كرة القدم هو منتخبنا في كأس آسيا عام 1988 م / 1408 هـ , وذلك يعني أن واحد من الناس قد فاته الكثير من ماجد , لقد فاتتني 10 سنوات تقريباً (1397 - 1408 هـ ) , ولكني أيضاً انبهرت جداً لـ 10 سنوات أخرى من إبداع ماجد , وعشت معها فصولاً لا تنسى من الفرح والحب والإكبار ( 1408 - 1418 هـ ) .
وإن كان ما فاتني من عمر ماجد الكروي كان بسبب حداثة سني وقتها فإن ذلك لم يمنعني - كغيري من أبناء جيلي - من محاولة استدراك ما يمكن استدراكه عن طريق ( برامج تلفزيونية , اشرطة فيديو , صحافة , انترنت , …..إلخ ) , ومن ضمن ما وقعت عليه عيناي من توثيق لتاريخ ماجد ما قرأته قبل أيام في منتديات
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ